تعقیبات نماز مغرب
﴿إِنَّ اللّٰهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، وَعَلىٰ ذُرِّيَّتِهِ وَعَلىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَ لا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ.
سُبْحَانَكَ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا جَمِيعاً، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعاً إِلّا أَنْتَ.
و در رکعت چهارم «حمد» و «آیات آخر سوره حشر» از
تا پایان سوره را میخواند.
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَاسْمِكَ الْعَظِيمِ، وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِى ذَنْبِىَ الْعَظِيمَ، إِنَّهُ لَايَغْفِرُ الْعَظِيمَ إِلّا الْعَظِيمُ.
مَا شَاءَ اللّهُ، لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ، أَسْتَغْفِرُ اللّهَ.
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالنَّجاةَ مِنَ النَّارِ، وَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالرِّضْوانِ [الرِّضْوانَ] فِى دارِ السَّلامِ، وَجِوَارَِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، اللّٰهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
را میخوانى که دو رکعت است؛
در رکعت اول بعد از «حمد» میخوانى:
﴿وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادىٰ فِي الظُّلُمٰاتِ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ.﴾
﴿وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ لاٰ يَعْلَمُهٰا إِلاّٰ هُوَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّٰ يَعْلَمُهٰا وَ لاٰ حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ الْأَرْضِ وَ لاٰ رَطْبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ.﴾
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ الْغَيْبِ، الَّتِي لا يَعْلَمُهَا إِلّا أَنْتَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا
اللّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي، وَ الْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي، تَعْلَمُ حَاجَتِي، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، لَمَّا قَضَيْتَهَا لِي.