دعایی در سحر شب جمعه
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَهَبْ لِىَ الْغَداةَ رِضَاكَ، وَأَسْكِنْ قَلْبِى خَوْفَكَ، وَاقْطَعْهُ عَمَّنْ سِواكَ، حَتَّىٰ لَاأَرْجُوَ وَلَا أَخافَ إِلّا إِيَّاكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَهَبْ لِى ثَباتَ الْيَقِينِ، وَمَحْضَ الْإِخْلاصِ، وَشَرَفَ التَّوْحِيدِ، وَدَوَامَ الاسْتِقامَةِ، وَمَعْدِنَ الصَّبْرِ وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ، يَا قَاضِىَ حَوَائِجِ السَّائِلِينَ، يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِى ضَمِيرِ الصَّامِتِينَ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَاسْتَجِبْ دُعَائِى، وَاغْفِرْ ذَنْبِى، وَأَوْسِعْ رِزْقِى، وَ اقْضِ حَوَائِجِى فِى نَفْسِى وَ إِخْوانِى فِى دِينِى وَأَهْلِى، إِلٰهِى طُمُوحُ الْآمالِ قَدْ خابَتْ إِلّا لَدَيْكَ، وَمَعَاكِفُ الْهِمَمِ قَدْ تَعَطَّلَتْ إِلّا عَلَيْكَ، وَمَذَاهِبُ الْعُقُولِ قَدْ سَمَتْ إِلّا إِلَيْكَ، فَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَ إِلَيْكَ الْمُلْتَجَأُ، يَا أَكْرَمَ مَقْصُودٍ، وَأَجْوَدَ مَسْؤُولٍ، هَرَبْتُ إِلَيْكَ بِنَفْسِى يَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ، بِأَثْقالِ الذُّنُوبِ أَحْمِلُهَا عَلَىٰ ظَهْرِى؛ لَاأَجِدُ لِى إِلَيْكَ شَافِعاً سِوىٰ مَعْرِفَتِى بِأَنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ رَجَاهُ الطَّالِبُونَ، وَأَمَّلَ مَا لَدَيْهِ الرَّاغِبُونَ، يَا مَنْ فَتَقَ الْعُقُولَ بِمَعْرِفَتِهِ، وَأَطْلَقَ الْأَلْسُنَ بِحَمْدِهِ، وَجَعَلَ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلَىٰ عِبَادِهِ فِى كِفَاءٍ لِتَأْدِيَةِ حَقِّهِ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ عَلَىٰ عَقْلِى سَبِيلاً، وَلَا لِلْباطِلِ عَلَىٰ عَمَلِى دَلِيلاً.